الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني

عن الكتاب
﴿وَلاَ تَشْتَرُواْ﴾: لا تستبدلوا.
﴿بِعَهْدِ ٱللَّهِ﴾: كله ﴿ثَمَناً﴾: عرضاً من أعراض الدينا ﴿قَلِيلاً إِنَّمَا عِنْدَ ٱللَّهِ﴾: من الأجر.
﴿هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ﴾: منه.
﴿إِن كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ * مَا عِندَكُمْ﴾: من أعراض الدنيا.
﴿يَنفَدُ﴾: ينقضي.
﴿وَمَا عِنْدَ اللَّهِ بَاقٍ﴾: دائم.
﴿وَلَنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ صَبَرُوا﴾: على طاعته.
﴿أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ﴾: بجزَاْ أحسن مِن ﴿مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾: أو أرجى كالواجبات أو بمعنى حسن.
﴿مَنْ عَمِلَ﴾: عَمَلاً ﴿صَالِحاً مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً﴾: برزقٍ حلالٍ، أو قناعة، أو الجنة.
﴿وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ﴾: لنعطينهم.
﴿أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾: كما مرَّ ﴿فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ﴾ أَرَدْتَ قِرَاءَتَه ﴿فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ﴾: وسوسة ﴿ٱلشَّيْطَانِ ٱلرَّجِيمِ﴾: أمْر ندْبٍ، يدل على استحباب تكرارها في الركعات، أي: قل: أعذو بالله من الشيطان الرجيم، بهذه الصغية، رَوَ رسول الله صلى الله عليه وسلم عن جبريل - عليه السلام عن القلم عن اللوح والمراد: فلم نسخ به من اللوح ونزل به جبريل إلى السماء الدنيا، فإنّ القلم الأعلى مقدم الرتبة على اللوح.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى