الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال :﴿ولا تشتروا بعهد الله قليلا﴾ [ ٩٥ ].
أي : لا تقضوا عهودكم(١) بعرض من عرض الدنيا وهو قليل : أنه لا بقاء له، إن الذي عند الله من الثواب في الآخرة لمن وفي بعهده ﴿هو خير لكم إن كنتم تعملون﴾ [ ٩٥ ] فضل ما بين العوضين(٢).
١ ط: عقودكم..
٢ ق الغرضين، والتصويب من جامع البيان ١٤/١٦٩..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى