مجاز القرآن — أبو عبيدة

عن الكتاب
﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِنْ ذَكَر أَو أُنثى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ﴾، " من " تَقع على الواحد وعلى الجميع والذكر والأنثى، ولفظها لفظ الواحد، فجاء الأول من الكناية على لفظ " من "، وإن كان المعنى إنما يقع على الجميع، ثم جاء الآخر من الكناية على معنى الجميع، فقال :﴿ولَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى