الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً﴾، اختلفوا فيها :
فقال سعيد بن جبير وعطاء والضحاك : هي الرزق الحلال، وهو رواية ابن أبي مالك وأبي الربيع عن ابن عبّاس.
وقال الحسن وعلي وزيد ووهب بن منبّه : هي القناعة والرضا بما قسم الله، وهذه رواية عكرمة عن ابن عبّاس.
وقال مقاتل بن حيان : يعني أحسن في الطاعة، وهي رواية عبيد بن سليم عن الضحاك، فقال : من يعمل صالحاً وهو مؤمن في فاقة أو ميسرة فحياة طيبة. ومن أعرض عن ذكر الله، فلم يؤمن ولم يعمل عملاً صالحاً، فمعيشة ضنك لا خير فيها.
أبو بكر الوراق : هي حلاوة الطاعة.
الوالبي عن ابن عبّاس : هي السعادة، مجاهد وقتادة وابن زيد : هي الجنة، ومثله روي عن الحسن وقال : لا تطيب الحياة لأحد إلاّ في الجنة.
﴿وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾.
قال أبو صالح : جلس ناس من أهل التوراة وأهل الإنجيل وأهل الأوثان، فقال هؤلاء : نحن أفضل، وقال هؤلاء : نحن أفضل، فأنزل الله عزّ وجلّ هذه الآية :﴿فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ﴾.
فقال سعيد بن جبير وعطاء والضحاك : هي الرزق الحلال، وهو رواية ابن أبي مالك وأبي الربيع عن ابن عبّاس.
وقال الحسن وعلي وزيد ووهب بن منبّه : هي القناعة والرضا بما قسم الله، وهذه رواية عكرمة عن ابن عبّاس.
وقال مقاتل بن حيان : يعني أحسن في الطاعة، وهي رواية عبيد بن سليم عن الضحاك، فقال : من يعمل صالحاً وهو مؤمن في فاقة أو ميسرة فحياة طيبة. ومن أعرض عن ذكر الله، فلم يؤمن ولم يعمل عملاً صالحاً، فمعيشة ضنك لا خير فيها.
أبو بكر الوراق : هي حلاوة الطاعة.
الوالبي عن ابن عبّاس : هي السعادة، مجاهد وقتادة وابن زيد : هي الجنة، ومثله روي عن الحسن وقال : لا تطيب الحياة لأحد إلاّ في الجنة.
﴿وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾.
قال أبو صالح : جلس ناس من أهل التوراة وأهل الإنجيل وأهل الأوثان، فقال هؤلاء : نحن أفضل، وقال هؤلاء : نحن أفضل، فأنزل الله عزّ وجلّ هذه الآية :﴿فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ﴾.