أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿من عمل صالحا من ذكر أو أنثى﴾، بينه بالنوعين دفعا للتخصيص. ﴿وهو مؤمن﴾ إذ لا اعتداد بأعمال الكفرة في استحقاق الثواب، وإنما المتوقع عليها تخفيف العذاب. ﴿فلنُحيينّه حياة طيبة﴾، في الدنيا يعيش عيشا طيبا، فإنه إن كان موسرا فظاهر، وإن كان معسرا يطيب عيشه بالقناعة والرضا بالقسمة وتوقع الأجر العظيم في الآخرة، بخلاف الكافر فإنه إن كان معسرا فظاهر، وإن كان موسرا لم يدعه الحرص وخوف الفوات أن يتهنأ بعيشه. وقيل في الآخرة. ﴿ولنجزينّهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون﴾، من الطاعة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى