زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مّن ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ﴾، في سبب نزولها قولان : أحدهما : أن امرأ القيس المتقدم ذكره أقر بالحق الذي كان هم أن يحلف عليه، فنزلت فيه :﴿مَّنْ عَمِلَ صَالِحاً﴾، وهو إقراره بالحق، قاله أبو صالح عن ابن عباس.
والثاني : أن ناسا من أهل التوراة، وأهل الإنجيل، وأهل الأوثان، جلسوا، فتفاضلوا، فنزلت هذه الآية، قاله أبو صالح.
قوله تعالى :﴿فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيّبَةً﴾، اختلفوا أين تكون هذه الحياة الطيبة على ثلاثة أقوال :
أحدها : أنها في الدنيا، رواه العوفي عن ابن عباس. ثم فيها للمفسرين تسعة أقوال :
أحدها : أنها القناعة، قاله علي عليه السلام، وابن عباس في رواية، والحسن في رواية، ووهب بن منبه. والثاني : أنها الرزق الحلال، رواه أبو مالك عن ابن عباس. وقال الضحاك : يأكل حلالا ويلبس حلالا. والثالث : أنها السعادة، رواه علي ابن أبي طلحة عن ابن عباس. والرابع : أنها الطاعة، قاله عكرمة. والخامس : أنها رزق يوم بيوم، قاله قتادة. والسادس : أنها الرزق الطيب، والعمل الصالح، قاله إسماعيل بن أبي خالد. والسابع : أنها حلاوة الطاعة، قاله أبو بكر الوراق. والثامن : العافية والكفاية. والتاسع : الرضى بالقضاء، ذكرهما الماوردي.
والثاني : أنها في الآخرة، قاله الحسن، ومجاهد، وسعيد بن جبير، وقتادة، وابن زيد، وذلك إنما يكون في الجنة.
والثالث : أنها في القبر، رواه أبو غسان عن شريك.
والثاني : أن ناسا من أهل التوراة، وأهل الإنجيل، وأهل الأوثان، جلسوا، فتفاضلوا، فنزلت هذه الآية، قاله أبو صالح.
قوله تعالى :﴿فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيّبَةً﴾، اختلفوا أين تكون هذه الحياة الطيبة على ثلاثة أقوال :
أحدها : أنها في الدنيا، رواه العوفي عن ابن عباس. ثم فيها للمفسرين تسعة أقوال :
أحدها : أنها القناعة، قاله علي عليه السلام، وابن عباس في رواية، والحسن في رواية، ووهب بن منبه. والثاني : أنها الرزق الحلال، رواه أبو مالك عن ابن عباس. وقال الضحاك : يأكل حلالا ويلبس حلالا. والثالث : أنها السعادة، رواه علي ابن أبي طلحة عن ابن عباس. والرابع : أنها الطاعة، قاله عكرمة. والخامس : أنها رزق يوم بيوم، قاله قتادة. والسادس : أنها الرزق الطيب، والعمل الصالح، قاله إسماعيل بن أبي خالد. والسابع : أنها حلاوة الطاعة، قاله أبو بكر الوراق. والثامن : العافية والكفاية. والتاسع : الرضى بالقضاء، ذكرهما الماوردي.
والثاني : أنها في الآخرة، قاله الحسن، ومجاهد، وسعيد بن جبير، وقتادة، وابن زيد، وذلك إنما يكون في الجنة.
والثالث : أنها في القبر، رواه أبو غسان عن شريك.