معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله سبحانه وتعالى :﴿فإذا قرأت القرآن﴾، أي : أردت قراءة القرآن ﴿فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم﴾، كقوله تعالى :﴿إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا﴾ [ المائدة – ٦ ]، والاستعاذة سنة عند قراءة القرآن. وأكثر العلماء على أن الاستعاذة قبل القراءة. وقال أبو هريرة : بعدها. ولفظه أن يقول : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم.
أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي، أنبأنا أبو محمد عبد الرحمن بن أبي شريح، أنبأنا أبو القاسم البغوي، حدثنا علي بن الجعد، أنبأنا شعبة بن عمرو بن مرة، سمعت عاصماً عن ابن جبير بن مطعم، عن أبيه : أنه رأى النبي ﷺ يصلي، قال : فكبر، فقال : الله أكبر كبيراً، ثلاث مرات، والحمد لله كثيراً، ثلاث مرات، وسبحان الله بكرة وأصيلا، ثلاث مرات، اللهم إني أعوذ بك من الشيطان الرجيم، من همزه ونفخه، ونفثه. قال عمرو : ونفخه : الكبر، ونفثه : الشعر، وهمزه : المونة، والمونة الجنون، والاستعاذة بالله هي : الاعتصام به.
أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي، أنبأنا أبو محمد عبد الرحمن بن أبي شريح، أنبأنا أبو القاسم البغوي، حدثنا علي بن الجعد، أنبأنا شعبة بن عمرو بن مرة، سمعت عاصماً عن ابن جبير بن مطعم، عن أبيه : أنه رأى النبي ﷺ يصلي، قال : فكبر، فقال : الله أكبر كبيراً، ثلاث مرات، والحمد لله كثيراً، ثلاث مرات، وسبحان الله بكرة وأصيلا، ثلاث مرات، اللهم إني أعوذ بك من الشيطان الرجيم، من همزه ونفخه، ونفثه. قال عمرو : ونفخه : الكبر، ونفثه : الشعر، وهمزه : المونة، والمونة الجنون، والاستعاذة بالله هي : الاعتصام به.