النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم﴾، فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : فإذا أردت قراءة القرآن فاستعذ بالله تعالى، قاله الزجاج.
الثاني : فإذا كنت قارئاً فاستعذ بالله.
الثالث : أنه من المؤخر الذي معناه مقدم، وتقديره : فإذا استعذت بالله من الشيطان الرجيم فاقرأ القرآن.
والاستعاذة : هي استدفاع الأذى بالأعلى من وجه الخضوع والتذلل، والمعنى : فاستعذ بالله من وسوسة الشيطان عند قراءتك لتسلم في التلاوة من الزلل، وفي التأويل من الخطأ. وقد ذكرنا في صدر الكتاب معنى الرجيم(١).
أحدها : فإذا أردت قراءة القرآن فاستعذ بالله تعالى، قاله الزجاج.
الثاني : فإذا كنت قارئاً فاستعذ بالله.
الثالث : أنه من المؤخر الذي معناه مقدم، وتقديره : فإذا استعذت بالله من الشيطان الرجيم فاقرأ القرآن.
والاستعاذة : هي استدفاع الأذى بالأعلى من وجه الخضوع والتذلل، والمعنى : فاستعذ بالله من وسوسة الشيطان عند قراءتك لتسلم في التلاوة من الزلل، وفي التأويل من الخطأ. وقد ذكرنا في صدر الكتاب معنى الرجيم(١).
١ سقط من ق..