تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( فأوحى إلى عبده ما أوحى ) فيه قولان : أحدهما : فأوحى جبريل إلى عبد الله ما أوحى، وهو محمد صلى الله عليه و سلم.
والقول الثاني : فأوحى إلى عبده ما أوحى أي : أوحى الله تعالى إلى محمد ما أوحى. وفي الأخبار : أنه كان مما أوحى الله إليه أنه فرض على هذه الأمة خمسين صلاة في اليوم والليلة ثم ردت إلى الخمس، [ ومما ] أوحى إليه أيضا خواتيم سورة البقرة، ومما أوحى إليه تلك الليلة أنه غفر لأمته المقحمات ما لم يشركوا بالله(١) " يعني : يغفر.
١ - رواه مسلم ( ٣/٣-٤ رقم ١٧٣) و والترمذى ( ٥/ ٣٦٦-٣٦٧ رقم ٣٢٧٦ )، و النسائي ( ١ /٢٢٣ -٢٢٤ رقم ٤٥١)، و أحمد ( ١/ ٣٨٧ ) من حدبث عبد الله بن مسعود مرفوعا بنحوه..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى