كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَآ أَوْحَى﴾ ؛ أي فأوحَى جبريلُ عليه السلام إلى عبدِالله مُحَمَّدٍُ ﷺ ما أمرَهُ اللهُ أن يُوحِيَهُ إليه، ويجوزُ أن يكون معناهُ : فأوحَى اللهُ إلى عبدهِ ما أوحَى، قال سعيدُ بن جبير :(أوْحَي إلَيْهِ :﴿أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً فَآوَى * وَوَجَدَكَ ضَآلاًّ فَهَدَىا...﴾[الضحى: ٦-٧] إلى قولهِ﴿وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ﴾[الإنشراح : ٤]. وَقِيْلَ : أوحَى إليه (أنَّ الْجَنَّةَ مُحَرَّمَةٌ عَلَى الأَنْبيَاءِ حَتَّى تَدْخُلَهَا، وَعَلَى الأُمَمِ حَتَّى تَدْخُلَهَا أُمَّتُكَ).

تفسير هذه الآية من كتب أخرى