الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿فَأَوْحَى﴾ يعني فأوحى الله سبحانه وتعالى ﴿إِلَى عَبْدِهِ مَآ أَوْحَى﴾ محمد ﷺ ﴿مَآ أَوْحَى﴾ قال الحسن والربيع وابن زيد : معناه فأوحى جبريل إلى رسول الله ﷺ ما أوحى إليه ربّه، قال سعيد : أوحى إليه
﴿أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً﴾ [الضحى: ٦] إلى قوله
﴿وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ﴾ [الشرح: ٤]، وقيل : أوحى إليه أن الجنة محرّمة على الأنبياء حتى تدخلها، وعلى الأُمم حتى تدخلها أُمّتك، وسئل أبو الحسن الثوري عنه فقال : أوحى إليه سرّاً بسرّ من سرّ في سرّ وفي ذلك يقول القائل :
﴿أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً﴾ [الضحى: ٦] إلى قوله
﴿وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ﴾ [الشرح: ٤]، وقيل : أوحى إليه أن الجنة محرّمة على الأنبياء حتى تدخلها، وعلى الأُمم حتى تدخلها أُمّتك، وسئل أبو الحسن الثوري عنه فقال : أوحى إليه سرّاً بسرّ من سرّ في سرّ وفي ذلك يقول القائل :
| بين المحبين سر ليس يفشيه | قول ولا قلم للخلق يحكيه |
| سرُّ يمازجه أنس يقابله | نور تحيّر في بحر من التِّيه |