أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿فأوحى﴾ جبريل عليه السلام. ﴿إلى عبده﴾ عبد الله وإضماره قبل الذكر لكونه معلوما كقوله :﴿على ظهرها﴾ ﴿ما أوحى﴾ جبريل عليه السلام وفيه تفخيم للموحى به أو الله إليه، وقيل الضمائر كلها لله تعالى وهو المعنى بتشديد القوى كما في قوله تعالى :﴿إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين﴾ ودنوه منه برفع مكانته وتدليه جذبه بشراشره إلى جناب القدس.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى