البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
﴿إلى عبده﴾ : أي إلى عبد الله، وإن لم يجر لاسمه عز وجل ذكر، لأنه لا يلبس، كقوله :﴿ما ترك على ظهرها﴾ ﴿ما أوحى﴾ : تفخيم للوحي الذي أوحي إليه قبل. انتهى.
﴿فأوحى﴾ : أي الله، ﴿إلى عبده﴾ : أي الرسول ﷺ، قاله ابن عباس.
وقيل :﴿إلى عبده﴾ جبريل، ﴿ما أوحى﴾ : إبهام على جهة التعظيم والتفخيم، والذي عرف من ذلك فرض الصلوات.
وقال الحسن : فأوحى جبريل إلى عبد الله، محمد ﷺ، ما أوحى، كالأول في الإبهام.
وقال ابن زيد : فأوحى جبريل إلى عبد الله، محمد ﷺ، ما أوحاه الله تعالى إلى جبريل عليه السلام.
وقال الزمخشري :﴿ما أوحى﴾ : أوحى إليه أن الجنة محرمة على الأنبياء حتى تدخلها، وعلى الأمم حتى تدخلها أمتك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى