التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿فأوحى إلى عبده ما أوحى﴾ في هذه الضمائر ثلاثة أقوال :
الأول : أن المعنى أوحى الله إلى عبده محمد ﷺ ما أوحى.
الثاني : أوحى الله إلى عبده جبريل ما أوحى، وعاد الضمير على الله في القولين لأن سياق الكلام يقتضي ذلك وإن لم يتقدم ذكره، فهو كقوله :﴿إنا أنزلناه في ليلة القدر﴾ [القدر: ١]. الثالث : أوحى جبريل إلى عبد الله محمد ﴿ما أوحى﴾، وفي قوله ما أوحى إبهام مراد يقتضي التفخيم والتعظيم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى