الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
وقوله :﴿فأوحى إلى عبده ما أوحى﴾ [ ١٠ ] أوحى الله إلى محمد ﷺ ما شاء.
وقيل : أوحى جبريل إلى عبد الله وهو محمد صلى الله عليه وسلم(١) ما شاء الله(٢).
وقيل معنى الآية : فكان الله جل ذكره من جبريل صلى الله عليه وسلم(٣) قاب قوسين أو أدنى فأولى الله إلى عبده جبريل ما شاء ليبلغه إلى محمد صلى الله عليه وسلم(٤).
وقد تقدم قول من قال هو محمد قرب من ربه سبحانه(٥) هذا القرب.
وروي أن النبي ﷺ سئل : هل رأيت ربك ؟ فقال : لم أره بعيني ولكن رأيته بفؤادي. مرتين ثم تلا ﴿ثم دنا فتدلى﴾(٦).
عن أنس قال : قال رسول الله ﷺ : لما(٧) عرج بي مضى جبريل حتى جاء الجنة قال : فدخلت فأعطيت الكوثر ثم مضى حتى جاء السدرة المنتهى فدنا(٨) ربك فتدلى فكان قاب قوسين أو أدنى(٩).
١ ساقط من ع..
٢ انظر: تفسير القرطبي ١٧/١..
٣ ساقط من ع..
٤ ساقط من ع..
٥ ساقط من ع..
٦ أخرجه الترمذي في التفسير من سورة النجم ٥/٧٠، و انظر: تحفة الأشراف ٥٤/١٤١..
٧ ع: "لما أنس عرج" وهو تحريف..
٨ ع: "فدنى" وهو خطأ..
٩ انظر: جامع البيان ٢٧/٢٨..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى