إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿فأوحى﴾ أي جبريلُ عليهِ السَّلامُ ﴿إلى عَبْدِهِ﴾ عبدِ الله تعالَى، وإضمارُه قبلَ الذكرِ لغايةِ ظُهورِه كَما في قولِه تعالَى :﴿مَا تَرَكَ على ظَهْرِهَا﴾ [ سورة فاطر، الآية ٤٥ ] ﴿مَا أوحى﴾ أيْ من الأمورِ العظيمةِ التي لا تَفِي بها العبارةُ أو فأَوْحَى الله تعالى حينئذٍ بواسطةِ جبريلَ ما أَوْحى، قيلَ أَوْحى إليهِ أنَّ الجنةَ محرمةٌ على الأنبياءِ حتى تدخلَها وعلى الأممِ حتى تدخلَها أمتكَ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى