تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية ١٠ وقوله تعالى :﴿فأوحى إلى عبده ما أوحى﴾ هذا يخرّج على وجهين :
أحدهما : على التقديم والتأخير، أي فأوحى جبرائيل ما أوحى إليه إلى محمد عبده ورسوله عليه السلام.
والثاني /٥٣٦-أ/ : فأوحى الله، جل، وعلا، إلى عبده جبرائيل ما أوحى هو إلى محمد ﷺ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى