لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿فأوحى﴾ أي فأوحى الله ﴿إلى عبده﴾ محمد ﷺ ﴿ما أوحى﴾ وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال أوحى جبريل إلى رسول الله ﷺ ما أوحى إليه ربه عز وجل وقال سعيد بن جبير : أوحى إليه ﴿ألم يجدك يتيماً فآوى﴾ إلى قوله ﴿ورفعنا لك ذكرك﴾ وقيل : أوحى إليه أن الجنة محرمة على الأنبياء حتى تدخلها أنت وعلى الأمم حتى تدخلها أمتك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى