لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
قوله جلّ ذكره :﴿أَفَرَأيْتُمْ الَّلاَتَ وَالْعُزَّى وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الأُخْْرَى أَلَكُمُ الذَّكَرَُ وَلَهُ الأُنثَى تِلْكَ إِذاَ قِسْمَةٌ ضِيزَى﴾.
هذه أصنامٌ كانت العرب تعبدها ؛ فاللات صنمٌ لثقيف، والعُزَّى شجرةٌ لغطفان، ومناة صخرة لهذيل وخزاعة.
ومعنى الآية : أَخْبِرونا. . . هل لهذه الأصنام التي تعبدونها من دون الله من القدرة أن تفعل بعائذٍ بها ما فَعَلْنا نحن لمحمدٍ صلى الله عليه وسلم من الرُّتب والتخصيص ؟.
هذه أصنامٌ كانت العرب تعبدها ؛ فاللات صنمٌ لثقيف، والعُزَّى شجرةٌ لغطفان، ومناة صخرة لهذيل وخزاعة.
ومعنى الآية : أَخْبِرونا. . . هل لهذه الأصنام التي تعبدونها من دون الله من القدرة أن تفعل بعائذٍ بها ما فَعَلْنا نحن لمحمدٍ صلى الله عليه وسلم من الرُّتب والتخصيص ؟.