الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي

عن الكتاب
ولما فرغ من ذكر عظمة اللَّه وقدرته قال على جهة التوقيف :﴿أَفَرَأيْتُمُ اللات والعزى﴾ الآية، أي : أرأيتم هذه الأوثان وحقارَتَها وبُعْدَهَا عن هذه القدرة والصفات العَلِيَّةِ، واللات : صنم كانتِ العربُ تعظمه، والعُزَّى : صخرة بيضاءُ كانت العرب أيضاً تعبُدُها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى