التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿أفرأيتم اللات والعزى﴾ هذه أوثان كانت تعبد من دون الله فخاطب الله من كان يعبدها من العرب على وجه التوبيخ لهم، وقال ابن عطية : الرؤيا هنا رؤية العين لأن الأوثان المذكورة أجرام مرئية.
فأما ﴿اللات﴾ فصنم كان بالطائف، وقيل : كان بالكعبة.
وأما ﴿العزى﴾ فكانت صخرة بالطائف، وقيل : شجرة فبعث إليها رسول الله ﷺ خالد بن الوليد فقطعها فخرجت منها شيطانة ناشرة شعرها تدعو بالويل فضربها بالسيف حتى قتلها، وقيل : كانت بيتا تعظمه العرب وأصل لفظ العزى مؤنثة الأعز.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى