الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
من ذلك قوله :﴿أفرأيتم اللات والعزّى﴾ إلى قوله :﴿أعلم بمن اتقى﴾ الآيات [ ١٩-٣١ ].
رأيت من رؤية العين، ولذلك نصب بها، ولو كانت التي للسؤال والاستفتاء لم تتعدد نحو قوله ﴿أرأيت إن كذب وتولى﴾(١) فالمعنى(٢) : أفرأيتم أيها المشركون هذه الأصنام التي جعلتموها بنات الله.
١ العلق: ١٣..
٢ ع: "والمعنى"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى