تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام

عن الكتاب
﴿والنّجم﴾ نجوم القرآن إذا نزلت، أو الثريا، أو الزهرة، أو جنس النجوم، أو النجوم المنقضة ﴿هوى﴾ رمى به الشياطين، أو سقط، أو غاب أو ارتفع، أو نزل، أو جرى ومهواها جريها لأنها لا تفتر في طلوعها ولا غروبها قاله الأكثرون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى