تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب

بسم الله الرحمن الرحيم

أقسم الله عز وجل ب :﴿والنجم إذا هوى﴾ يقول :﴿ما كذب الفؤاد ما رأى﴾، وهي أول سورة أعلنها النبي صلى الله عليه وسلم بمكة، فلما بلغ آخرها سجد، وسجد من بحضرته من مؤمني الإنس والجن والشجر، وذلك أن كفار مكة قالوا : إن محمدا يقول هذا القرآن من تلقاء نفسه، فأقسم الله بالقرآن، فقال :﴿والنجم إذا هوى﴾ آية يعني من السماء إلى محمد صلى الله عليه وسلم مثل قوله :﴿فلا أقسم بمواقع النجوم﴾ [الواقعة: ٧٥]، وكان القرآن إذا نزل إنما ينزل نجوما ثلاث آيات وأربع ونحو ذلك، والسورة والسورتان. فأقسم الله بالقرآن، فقال :﴿ما ضل صاحبكم﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى