لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
قوله جلّ ذكره :﴿وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى﴾.
والثريا إذا سقط وغرب. ويقال : هو جِنْسُ النجوم أقسم بها.
ويقال : هي الكواكب. ويقال : أقسم بنجوم القرآن عَلَى النبي صلى الله عليه وسلم ويقال هي الكواكب التي تُرمَى بها الشياطين.
ويقال أقسم بالنبي صلى الله عليه وسلم عند مُنَصَرفهِ من المعراج.
ويقال : أقسم بضياء قلوب العارفين ونجوم عقولِ الطالبين.
وجوابُ القسَم قوله :﴿مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى﴾.
والثريا إذا سقط وغرب. ويقال : هو جِنْسُ النجوم أقسم بها.
ويقال : هي الكواكب. ويقال : أقسم بنجوم القرآن عَلَى النبي صلى الله عليه وسلم ويقال هي الكواكب التي تُرمَى بها الشياطين.
ويقال أقسم بالنبي صلى الله عليه وسلم عند مُنَصَرفهِ من المعراج.
ويقال : أقسم بضياء قلوب العارفين ونجوم عقولِ الطالبين.
وجوابُ القسَم قوله :﴿مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى﴾.