التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
افتتح الله - تعالى - هذه السورة بهذا القسم العظيم، للدلالة على صدق رسوله - ﷺ - وللرد على أولئك المشركين الجاهلين، الذين زعموا أن النبى - ﷺ - قد اختلق القرآن الكريم.
والنجم : هو الكوكب الذى يبدو للناظرين، لامعا فى جو السماء ليلا.
والمراد به هنا : جنسه، أى : ما يشمل كل نجم بازغ فى السماء، فأل فيه للجنس.
وقيل : أل فيه للعهد والمراد به نجم مخصوص هو : الشعرى، وهو نجم كان معروفا عند العرب. وقد جاء الحديث عنه فى آخر السورة، فى قوله - تعالى - :﴿وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشعرى﴾ قالوا : وكانت قبيلة خزاعة تعبده.
وقيل المراد به : الثريا، فإنه من النجوم المشهورة عند العرب.
وقيل : المراد به هنا : المقدار النازل من القرآن على النبى - ﷺ - وجمعه نجوم، وقد فسره بعضهم بذلك فى قوله - تعالى - :﴿فَلاَ أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النجوم﴾ ومعنى " هوى " : سقط وغرب. يقال هو الشىء يهوى - بكسر الواو - - هويا - بضم الهاء وفتحها - إذا سقط من أعلى إلى أسفل.
قال الآلوسى : وأظهر الأقوال، القول بأن المراد بالنجم، جنس النجم المعروف، فإن اصله اسم جنس لكل كوكب. وعلى القول بالتعيين، فالأظهر القول بأنه الثريا ووراء هذين القولين، القول بأن المراد به : المقدار النازل من القرآن.
والنجم : هو الكوكب الذى يبدو للناظرين، لامعا فى جو السماء ليلا.
والمراد به هنا : جنسه، أى : ما يشمل كل نجم بازغ فى السماء، فأل فيه للجنس.
وقيل : أل فيه للعهد والمراد به نجم مخصوص هو : الشعرى، وهو نجم كان معروفا عند العرب. وقد جاء الحديث عنه فى آخر السورة، فى قوله - تعالى - :﴿وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشعرى﴾ قالوا : وكانت قبيلة خزاعة تعبده.
وقيل المراد به : الثريا، فإنه من النجوم المشهورة عند العرب.
وقيل : المراد به هنا : المقدار النازل من القرآن على النبى - ﷺ - وجمعه نجوم، وقد فسره بعضهم بذلك فى قوله - تعالى - :﴿فَلاَ أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النجوم﴾ ومعنى " هوى " : سقط وغرب. يقال هو الشىء يهوى - بكسر الواو - - هويا - بضم الهاء وفتحها - إذا سقط من أعلى إلى أسفل.
قال الآلوسى : وأظهر الأقوال، القول بأن المراد بالنجم، جنس النجم المعروف، فإن اصله اسم جنس لكل كوكب. وعلى القول بالتعيين، فالأظهر القول بأنه الثريا ووراء هذين القولين، القول بأن المراد به : المقدار النازل من القرآن.