الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿والنجم إِذَا هوى * مَا ضَلَّ صاحبكم وَمَا غوى * وَمَا يَنطِقُ عَنِ الهوى﴾ الآية، قال الحسن وغيره : النجم المُقْسَمُ به هنا : اسمُ جنس، أراد به النجوم، ثم اختلفوا في معنى ﴿هوى﴾ فقال جمهور المفسرين : هَوَى للغروب، وهذا هو السابق إلى الفهم من كلام العرب، وقال ابن عباس في كتاب الثعلبيِّ : هوى في الانقضاض في إثر العفريت عند استراق السمع، وقال مجاهد وسفيان : النجم في قسم الآية : الثُّرَيَّا، وسُقُوطُهَا مع الفجر هو هوِيُّها، والعرب لا تقول : النجم مطلقاً إِلاَّ للثُّرَيَّا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى