غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني — أحمد بن إسماعيل الكَوْرَاني

عن الكتاب
سورة النجم
مكية، إحدى وستون آية أو اثنتان وستون

بِسْمِ اللَّه الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

(وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى (١) أقسم بالثريا، فإنه أبدَعُ الكواكب صُنْعاً، والنجم: عَلَمٌ غالبٌ له عند العرب وفي أمثالهم:
إِذا طَلَعَ النَّجْم عِشاَءًابتغى الراعي كساءً

تفسير هذه الآية من كتب أخرى