لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
﴿فَلِلَّهِ الآخِرَةُ وَالأُولَى﴾.
له الآخرةُ والأُولى خَلْقاً ومِلْكاً، فهو المَلِكُ المالك صاحبُ المُلْكِ التام. فأمَّا المخلوقُ فالنقصُ لازِمٌ للكُلِّ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى