تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
أما كل ما في هذا الكون دنيا وأخرى، فهو مِلك له تعالى، لا شريك له ولم يلد ولم يولد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى