تفسير القرآن الكريم — ابن عثيمين
عن الكتاب
﴿فلله الآخرة والأُولى﴾ وبدأ بالآخرة، لأن ملك الله - عز وجل - في الآخرة يظهر أكثر مما في الدنيا، فالدنيا فيها ملوك، وفيها رؤساء، وفيها زعماء، يرى العامة أن لهم تدبيراً، لكن في الآخرة لا يوجد هذا ﴿يوم هم بارزون لا يخفى على الله منهم شيء لمن الملك اليوم لله الواحد القهار﴾