البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿فللّه الآخرة والأولى﴾ : أي هو مالكهما، فيعطي منهما ما يشاء، ويمنع من يشاء، وليس لأحد أن يبلغ منهما إلا ما شاء الله.
وقدّم الآخرة على الأولى، لتأخرها في ذلك، ولكونها فاصلة، فلم يراع الترتيب الوجودي، كقوله :﴿وإن لنا للآخرة والأولى﴾.
وقدّم الآخرة على الأولى، لتأخرها في ذلك، ولكونها فاصلة، فلم يراع الترتيب الوجودي، كقوله :﴿وإن لنا للآخرة والأولى﴾.