بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
﴿فَلِلَّهِ الآخرة والأولى﴾ يعني : ثواب الآخرة والأولى. ويقال : أهل السماوات، وأهل الأرض كلهم عبيده ويقال : له نفاذ الأمر في الآخرة، والأولى. ويقال : جميع ما فيها يدل على وحدانيته.
تفسير الآية ٢٥ من سورة النجم من كتاب بحر العلوم