الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي

عن الكتاب
﴿فَلِلَّهِ الآخرة والأولى﴾ أي : له كل أمرهما : مُلْكاً، ومقدوراً، وتَحْتَ سلطانه، قال الشيخ أبو عبد الرحمن السُّلَمِيُّ في كتاب «عيوب النفس » :" ومن عيوب النفس كثرةُ التَّمَنِّي، والتَّمَنِّي هو الاعتراضُ على اللَّه عَزَّ وجلَّ في قضائه وقَدَرِهِ، ومداواتُها أَنْ يعلم أَنَّه لا يدري ما يعقبه التمني، أيجرُّهُ إلى خير أو إلى شَرٍّ ؟ فإذا تَيَقَّنَ إبهام عاقبة تمنيه، أَسْقَطَ عن نفسه ذلك، ورَجَعَ إلى الرِّضَا والتسليم، فيستريح ". انتهى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى