محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
﴿فلله الآخرة والأولى ٢٥﴾.
﴿فلله الآخرة والأولى﴾ أي فمصير الأمر فيهما له تعالى، لا للإنسان حسب ما تسول له نفسه الأمارة بالسوء، كما قال :(١) ﴿ولو اتبع الحق أهواءهم لفسدت السماوات/ والأرض...﴾ الخ، ولذا أرسل له الرسل، وأنزل الكتب، قطعا للمعاذير. ونبهه بالعقل على سبل السعادة التي لا تخفى على بصير.
١ [٢٣/ المؤمنون/ ٧١]..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى