لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿فلله الآخرة والأولى﴾ أي لا يملك أحد فيها شيئاً أبداً إلا بإذنه وقيل : معناه أن الإنسان إذا اختار معبوداً على ما تمناه واشتهاه فلله الآخرة والأولى يعاقبه على فعله ذلك إن شاء في الدنيا والآخرة وإن شاء أمهله إلى الآخرة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى