النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
﴿فَلِلَّهِ الآخِرَةُ وَالأُولَى﴾ فيه وجهان :
أحدهما : يعني أنه أقدر من خلقه، فلو جاز أن يكون له ولد - كما نسبه إليه المشركون حين جعلوا له البنات دون البنين وتعالى عن ذلك علواً كبيراً - لكان بالبنين أحق منهم.
الثاني : أنه لا يعطي النبوة من تمناها، وإنما يعطيها من اختاره لها لأنه مالك السموات والأرض.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى