مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
ثم أعلم بما في صحف موسى وإبراهيم فقال ﴿أَلاَّ تَزِرُ وازرة وِزْرَ أخرى﴾ تزر من وزر يزر إذا اكتسب وزراً وهو الإثم، و «إن » مخففة من الثقيلة والمعنى أنه لا تزر والضمير ضمير الشأن ومحل «أن » وما بعدها الجر بدلاً من ﴿مَا فِى صُحُفِ موسى﴾ أو الرفع على هو أن لا تزر كأن قائلاً قال : وما في صحف موسى وإبراهيم ؟ فقيل :﴿أَلاَّ تَزِرُ وازرة وِزْرَ أخرى﴾ أي لا تحمل نفس ذنب نفس.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى