المصحف المفسّر — فريد وجدي

عن الكتاب
تفسير الألفاظ :
﴿ألا تزر وازرة وزر أخرى﴾ أي أنه لا تحمل نفس آثمة إثم نفس أخرى. يقال وزر يزر وزرا أي حمل أو أثم. والوزر الحمل أو الإثم.
تفسير المعاني :
أفرأيت الذي يتولى. أي أعرض عن الإسلام " قيل هو الوليد بن المغيرة كان أسلم فعيره صديق له فأجابه بأنه يخشى عذاب الله، فضمن أن يتحمل عنه العذاب إن أعطاه بعض ماله، فارتد وأعطى قليلا مما شرط وبخل بالباقي " أم لم يخبِّر بما في صحف موسى وإبراهيم المكتوب فيها أنه لا تحمل نفس آثمة إثم نفس أخرى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى