التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿ألا تزر وازرة وزر أخرى﴾ ذلك مما أخبر الله أنه في صحف موسى وإبراهيم. وهو أن كل نفس ظلمت نفسها بإثم أو ذنب أو شرك فإنما عليها وزر ذلك ولا يحمله عنها أحد غيرها. فكل نفس آثمة إنما إثمها عليها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى