أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي
عن الكتاب
﴿ألا تزر وازرة وزر أخرى﴾ أن هي المخففة من الثقيلة وهي بما بعدها في محل الجر بدلا مما ﴿في صحف موسى﴾، أو الرفع على هو أن ﴿لا تزر﴾ كأنه قيل ما في صحفهما ؟ فأجاب به، والمعنى أنه لا يؤاخذ أحد بذنب غيره ولا يخالف ذلك قوله :﴿كتبنا على بني إسرائيل أنه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا﴾ وقوله عليه الصلاة والسلام، " من سن سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة " فإن ذلك للدلالة والتسبب الذي هو وزره.