البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
وأن هي المخففة من الثقيلة، وهي بدل من ما في قوله :﴿بما في صحف﴾، أو في موضع رفع، كأن قائلاً قال : ما في صحفهما، فقيل :﴿لا تزر وازرة وزر أخرى﴾، وتقدم شرح ﴿لا تزر وازرة وزر أخرى﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى