التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ عن الكتاب ﴿ألا تزر وازرة وزر أخرى﴾ ذكر فيما تقدم، وهذه الجملة تفسير لما في صحف إبراهيم وموسى عليهما السلام.