لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن
عن الكتاب
ثم بين ما في صحفهما فقال تعالى :﴿ألا تزر وازرة وزر أخرى﴾ أي لا تحمل نفس حاملة حمل نفس أخرى. والمعنى : لا تؤخذ نفس بإثم غيرها. وفي هذا إبطال قول من ضمن للوليد بن المغيرة أن يحمل عنه الإثم. وقال ابن عباس : كانوا قبل إبراهيم يأخذون الرجل بذنب غيره كان الرجل يقتل بقتل أبيه وابنه وأخيه وامرأته وعبده حتى كان إبراهيم عليه الصلاة والسلام فنهاهم عن ذلك وبلغهم عن الله تعالى :﴿ألا تزر وازرة وزر أخرى﴾.