كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالأُنثَى * مِن نُّطْفَةٍ إِذَا تُمْنَى﴾ ؛ أي خلَقَ الصِّنفين الذكر والأُنثى من كلِّ حيوانٍ من نُطفَةٍ إذا تقذفُ في الرَّحِمِ لتقديرِ الولد، والمعنى : ما يقدَّرُ منه الولدُ. قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الأُخْرَى﴾ ؛ يعني بالنَّشأَةِ الأُخرى الخلقَ الثانِي للبعثِ يومَ القيامةِ يُعِيدُهم أحياءً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى