التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
وقوله - سبحانه - :﴿وَأَنَّ عَلَيْهِ النشأة الأخرى﴾ أى : وأن عليه وحده - سبحانه - الإحياء بعد الإماتة، والإعادة إلى الحياة مرة أخرى يوم البعث والنشور.
والنشأة هى المرة من الإنشاء، أى : الإيجاد والتكوين والحلق، والأخرى : مؤنث الأخير، والمراد أنه - سبحانه - يوجد النشأة التى لا نشأة بعدها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى