البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
﴿وأن عليه النشأة الأخرى﴾ : أي إعادة الأجسام : أي الحشر بعد البلى، وجاء بلفظ عليه المشعرة بالتحتم لوجود الشيء لما كانت هذه النشأة ينكرها الكفار بولغ بقوله :﴿عليه﴾ بوجودها لا محالة، وكأنه تعالى أوجب ذلك على نفسه، وتقدم الخلاف في قراءة النشأة في سورة العنكبوت.
وقال الزمخشري : وقال ﴿عليه﴾، لأنها واجبة عليه في الحكمة ليجازي على الإحسان والإساءة.
انتهى، وهو على طريق الاعتزال.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى