فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿وأن عليه النشأة الأخرى﴾ { أي إعادة الأرواح إلى الأجسام عند البعث، وفاء بوعده. فإنه قال : إنا نحن نحيي ونميت لا بحكم العقل ولا الشرع قرئ النشأة بالقصر بوزن الضربة، وبالمد بوزن الكفالة، سبعيتان وهما على القراءتين مصدران { وأنه هو أغنى وأقنى } أي أغنى من شاء، وأفقر من شاء، ومثله قوله :﴿يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر﴾، وقوله :﴿يقبض ويبسط﴾ قاله ابن زيد، واختاره ابن جرير وقال مجاهد وقتادة والحسن : أغنى مول، وأقنى أخدم وقيل معنى أقنى : أعطى القنية وهي ما يتأثل من الأموال، أي : أصول الأموال، وما يدخرونه بعد الكفاية.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى