تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية ٤٧ وقوله تعالى :﴿وأن عليه النّشأة الأخرى﴾ أي في الحكمة عليه النشأة الأخرى، لأنه لو لم تكن النشأة [ الأخرى كانت النشأة ](١) الأولى باطلا عبثا غير حكمة.
أو يقول :﴿وأن عليه النشأة الأخرى﴾ /٥٣٨-أ/ ليُعلم أن له قدرة عليها كما له القدرة على الأولى، لأن أولئك الكفرة كانوا مقرّين بالأولى والقدرة عليها، وينكرون الأخرى، فيُخبِر أن له القدرة عليهما، وبالله التوفيق.
١ من م، ساقطة من الأصل..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى