الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي

عن الكتاب
قوله :﴿فَتَدَلَّى﴾ : التدلِّي : الامتداد من عُلُوٍّ إلى سُفْل، فَيُستعمل في القُرْب من العلوِّ، قاله الفراء وابن الأعرابي. وقال الهُذلي :
تَدَلَّى علينا وهو زَرْقُ حَمامةٍله طِحْلِبٌ في مُنْتهى القَيْظِ هامِدُ
وقال آخر :
تَدَلَّى عليها بين سِبٍّ وخَيْطَةٍ ***. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ويقال :" هو كالقِرِلَّى، إن رأى خيراً تدلَّى، وإن لم يَرَه تولَّى ". واستوى قال مكي :" يقع للواحد، وأكثرُ ما يقع من اثنين، ولذلك جَعَل الفراء الضميرَ لاثنين ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى